حقيقة

ونحب أن يعلم قومنا- وكل المسلمين قومنا- أن دعوتنا دعوة بريئة نزيهة، قد تسامت في نزاهتها حتى جاوزت المطامع الشخصية، واحتقرت المنافع المادية، وخلفت وراءها الأهواء والأغراض، ومضت قدمًا في الطريقِ التي رسمها الحق تبارك وتعالى للداعين إليه: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾ فلسنا نسأل الناس شيئًا، ولا نقتضيهم مالاً ولا نُطالبهم بأجر، ولا نتزيد وجاهةً، ولا نريد منهم جزاءً ولا شكورًا، إن أجرنا في ذلك إلا على الذي فطرنا.

تلاوات خاشعة

الشهيد الرنتيسي

الأحد، 21 مارس 2010

شيخ الأزهر: أقدِّر دور الإخوان المسلمين

كتب- أسامة عبد السلام:


أعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف عن تقديره للدور الذي تقوم به جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أنه من حقهم كباقي الحركات الإسلامية والوطنية في المجتمع ممارسة أنشطتهم وفعالياتهم بما يتناسب مع العرف السائد في المجتمع.



وأكد- في تصريحٍ خاص لـ(إخوان أون لاين)- أهمية تمسك الإخوان بمنهج الموضوعية والحيادية في نقد الآخرين، موضحًا أنه يرحِّب بأي جهدٍ إسلامي يصبُّ في صالح دعم موقف الأزهر وتاريخه.



ورفض د. الطيب ما يتردَّد عن أن عضويته في لجنة السياسات بالحزب الوطني كانت سببًا في اختياره شيخًا للأزهر، وأنها ستؤثر في أدائه في منصبه الجديد، مؤكدًا أن العضوية شرفية على حدِّ تعبيره، ولن تؤثر في أبجديات العمل بمنصبه نهائيًّا، وأنه سيكون بعيدًا كل البعد عن الشبهات التي قد تربط الأزهر بالسياسة والمصالح الشخصية.



وأكد أن مهمته في قيادة الأزهر الشريف ثقيلة وضخمة ومهمة عالميًّا، ولن تجعله يومًا ينظر إلى أي سفاسف ضئيلة على أنها كبيرة وواسعة، مشددًا على أن مهمته الآن التقريب بين المذاهب المختلفة، وإنجاح لجنة حوار الأديان لتحقيق التعايش السلمي بين الأديان داخليًّا وخارجيًّا.



ونفى وجود أي وقائع فساد أو تجاوزات مالية أو إدارية حدثت خلال رئاسته لجامعة الأزهر، موضحًا أنه كان حريصًا على النظام والعدل بين الطلاب والأساتذة والعاملين بالجامعة، على حدِّ وصفه، مضيفًا عدم نيته تغيير المناهج بكافة مراحل التعليم الأزهري؛ حيث إنها متوافقة مع عقليات الطلاب وتطورات العصر الحديث.



وحول أحداث القدس الشريف أوضح أن قضية فلسطين وانتهاك حرمة المسجد الأقصى ومقدسات المسلمين على أيدي الصهاينة لا ترضي أحدًا، ويرفضها كل مَن في قلبه مثقال ذرةٍ من نخوة، مشددًا على أهمية وجود تحركٍ فاعلٍ لجامعة الدول العربية للدفاع عن المسجد الأقصى الشريف، داعيًا الفصائل الفلسطينية إلى التوحُّد ونبذ الفرقة والتكاتف في مواجهة الصهاينة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق